نساء يقودن الطائرات في الجوية الجزائرية..

تعتبر مهنة طيار من أصعب المهن على العموم، فهي تتطلب صحية ممتازة وعلى مدى السنة، وإلا فانت مطرودة من قيادة الطائرة، فلا يكفي الحصول على شهادة و الانطلاق في العمل، بل ينبغي المحافظة على الصحة البدنية و النفسية و العقلية على مدار ساعات اليوم و الاسبوع و السنة.

هذه المهنة التي كانت في الماضي محتكرة على صنف الرجال اصبحت منذ مدة وخاصة بعد استقلال الجزائر، مهنة تتطلع لها ايضا بنات الجزائر..

ففي شركة الخطوط الجوية الجزائرية، هناك حوالي 400 طيار من الجنسين منهم 32 طيار من الجنس اللطيف، و من بين هذا العدد من النساء يوجد 11 قائدة للطائرات.

وفي دردشة مع احداهن، و هي قائدة الطائرة “مايا  زادمية”، الثلاثنات من العمر، و هي زوجة ايضا، اكدت لنا بأن مهنة طيار في الخطوط الجوية الجزائرية تتطلب مزيدا من القوة العقلية و النفسية و الصحية. ومزيدا من الاجتهاد و الصبر، حتى تفرضي نفسك مع الجنس الآخر من الطيارين.

واكدت الطيارة “مايا زادمية”، انها كانت تحلم بهذه المهنة منذ ان كانت صغيرة، فبعد حصولها على بكالوريا رياضيات، التحقت بجامعة هواري بومدين بباب الزوار بالجزائر العاصمة تخصص هندسة الطرائق، وكانت دائما تشارك في مسابقة الخطوط الجوية الجزائرية من أجل الفوز بتكوين اختصاص طيار. و نجحت في مسابقة 2002 و التحقت مع الفائزين في تكوين بفرنسا.

وبعد اربعة سنوات من الطيران تحصلت على رتبة قائدة الطائرة وهي المهنة التي تشتغلها اليوم  الطيارة “مايا زادمية”..

↑ Back To Top ↑