الجامعة الصيفية لـUNFA تفتح ابوابها في بومرداس اليوم…

افتتحت الجامعة الصيفية للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات اليوم ببومرداس والتي تحمل اسم الراحل رضا مالك والتي تنعقد تحت شعار “دور المرأة الجزائرية في تحقيق لتنمية المستدامة في عضون 2030” تحت قيادة الأخت نورية حفصي الأمينة العامة للاتحاد و بحضور معالي وزيرة البيئة و الطاقات المتجددة الأخت فاطمة الزهرة زرواطي، وسفير دولة فلسطين بالجزائر ولأول مرة في الجزائر المناضلة الصحراوية الكبيرة آمنية خيدار، والتي تعتبر ضيفة الجامعة الصيفية للاتحاد.

وقد تدخل العديد من الضيوف منهم الأمين العام لولاية بومرداس نيابة عن والي الولاية، ثم معالي وزيرة البيئة و الطاقات المتجددة، والذين عبروا عن دعمهم للقضية الصحراوية وايضا القضية الفلسطينة ومواصلة جهودها من أجل مساندة المرأة الصحراوية و الفلسطينة في نضالهما وكفاحهما ضد المحتل المغربي و العدو الصهيوني الخبيث .

أما في كلمتها الطويلة فقد جددت اليوم الأمينة العامة للإتحاد الوطني  للنساء الجزائريات السيدة نورية حفصي موقف النساء الجزائريات الداعم لكفاح الشعب الصحراوي العادل، وايضا الفلسطيني.

وقالت نورية حفصي وخلال إشرافها على افتتاح أشغال الجامعة الصيفية للإتحاد الوطني للنساء الجزائريات جددت التأكيد على حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال دون أن نسى الشعب الفلسطيني الشقيق الذي يعاني منذ اكثر من نصف قرن الاستعمار الصهيوني الغاشم .

وأكدت الأمينة العامة للنساء الجزائريات على متانة العلاقات الثنائية بين الاتحادين النسويين الجزائري والصحراوي وايضا الجزائري و الفلسطيني، معتبرة موقف النساء الجزائريات هو موقف الدولة الجزائرية الداعم لكفاح الشعب الصحراوي وايضا الشعب الفلسطيني وحقيهما في الحرية والإستقلال .

كما تطرقت الاحت نورية حفصي في خطابها الطويل الى دور المجتمع المدني في انجاح كل مخططات الحكومة، ومطالبة الدولة الجزائرية بالاسراع في تقنين القوانين التي اقرتها الامم المتحدة في 2015 حول التنمية المستدامة والتي لخصت في 17 هدف، حيث اكدت الامينة العامة الاخت نورية حفصي  على أنه من بين 17 هدف هناك حوالي 8 اهداف خاصة بالمرأة و عمل المرأة.

لتعرع بعد ذلك عن الدور الكبير الذي قام به الاخ المجاهد ورئيس البلاد عبدالعزيز بوتفليقة، وقالت بأن المرأة الجزائرية لن تسنى فضل هذا الرجل على استتباب الامن والهناء في كل تراب الجمهورية، وهذا الامن نحن ننعم به كل يوم وكل لحظة.

لتختم مداخلتها بطلب من المناضلة الكبيرة امينة خيدار على القاء كلمة، امام مناضلات الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات في هذه الجامعة الصيفية.

وانتهى هذا اللقاء بعدد من التكريمات، حيث كرمت المناضلة الكبيرة امينة خيدار من طرف الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، كما كرم المرحوم رضا مالك بتكريم من طرف الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، وبدوره كرم سعادة سفير دولة فلسطين الاخت نورية حفصي على العمل الكبير الذي تقوم به على المستوى الوطني وايضا الدولي من اجل  التعريف بقاضيا الشعبين الصحراوي و الفلسطيني …

ورفعت الندوة حوالي الواحدة وربع بعد الظهر، للذهاب الى الغذاء، بعدها تم تنظيم رحلات الى كل من ميناء بومرداس و ميناء

↑ Back To Top ↑