الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات عنصر اساسي في الجبهة الشعبية الصلبة..

استقبل عشية اليوم  بمقر حزب جبهة التحرير الوطني بحيدرة الجزائر وفد من الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات ، برئاسة الاخت نورية حفصي الامينة العامة للاتحاد، والتي عبرت اثناء استقبالها من طرف الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الدكتور جمال ولد عباس، عن انخراط الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات في الجبهة الشعبية الصلبة التي دعى اليها فخامة رئيس الجمهورية المجاهد عبدالعزيز بوتفليقة.

كما صرح الدكتور جمال ولد عباس بالمناسبة عن انضمام الاتحاد العام للعمال الجزائريين  في الجبهة الشعبية الصلبة.

فبعد انخراط عدة احزاب في الجبهة الشعبية الصلبة التي دعى اليها فخامة رئيس الجمهورية في رسالته يوم 20 أوت 2018 بمناسبة عيد المجاهد الموافق للعمليات الشمال القسنطيني 20 أوت 1955 والتي قادها الشهيد زيغود يوسف ومؤتمر الصومام 20 أوت 1956 والذي ترأسه الشهيد محمد العربي بن مهيدي.

حيث مباشرة بعد رسالة فخامة رئيس الجمهورية  ليوم 20 أوت 2018 شرع حزب جبهة التحرير الوطني  في وضع ارضية لهذه الجبهة  وفتحها لكل الاحزاب والجمعيات و التنظيمات النقابية والطلابية والشبابية  وكل تنظيمات المجتمع المدني.

وفي كلمته قال الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الدكتور جمال ولد عباس بأن اهداف هذه الجبهة ترتكز خصوصا على  الانسجام الوطني  وحماية الوطن  من كل المخاطر التي  تلتف عليه من الخارج ورفع التحدي  ومحاربة الرشوة والمخدرات  وترقية السلم  والاستقرار والمحافظة على المكاسب  تحت قيادة  فخامة رئيس الجمهورية  المجاهد عبدالعزيز بوتفلقية، كما شكر  على انخراط الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات في المبادرة، وبالمناسبة ذكر الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني  بالتضحيات الجسام التي قامت بها المرأة الجزائرية خلال الثورة التحريرية المباركة وأيضا خلال العشرية السوداء، كما تطرق الى  ترقية المرأة الجزائرية  عندما اعتلى  المجاهد عبدالعزيز بوتفليقة رئاسة الجمهورية بحيث  عمل في صالح المرأة الجزائرية  من خلال الاصلاحات الدستورية  بالاضافة الى  القوانين  التي تقررت لصالح المرأة  في عهده، بحيث ان المرأة اليوم في الجزائر وصلت الى مراتب عليا في الدولة  واعلن بالمناسبة بان الجزائر هي البلد الوحيد الذي وصلت فيه المرأة الى رتبة “جنرال”، و الى  رتب عليا في الشرطة.

بعده مباشرة  تدخلت الاخت نورية حفصي الامينة العامة للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات،  وصرحت  بأن المرأة الجزائرية اليوم معنية  لانشاء  الجبهة الشعبية الصلبة،  التي نادى  لها فخامة رئيس الجمهورية  المجاهد عبدالعزيز بوتفليقة،  وقالت بأن الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات حاضر اليوم مثلما كان حاضر بالامس،  وهو واعي  وعارف  باهداف هي الجبهة الشعبية الصلبة، ومستعد للعب دوره الريادي في انجاح هذه الجبهة الشعبية الصلبة.

وأكدت بأن فخامة رئيس الجمهورية المجاهد عبدالعزيز بوتفليقة  قد الكثير للجزائر منذ سنة 1999، كما قدم الكثير للمرأة الجزائرية حيث انه قام بترقيتها الى المراتب الوطنية، واصبحت الجزائر من بين الدول الاولى في العالم  في وصول المرأة الى المراتب العليا،  كما أن فخامة رئيس الجمهورية المجاهد عبدالعزيز بوتفليقة  على قناعة ووعي بأن للمرأة دور كبير وأساسي في التنمية المستدامة.

وواصلت الاخت نورية حفصي الامينة العام للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، لتضيف بأن الاتحاد لم  ينتظر عشية الانتخابات الرئاسية المقبلة  لمناصرة المجاهد عبدالعزيز بوتفليقة، بل أن الاتحاد ساند فخامة الرئيس منذ 1999، والدليل انه الجامعة الصيفية الاخيرة والتي انعقدت في مدينة سكيكدة بين 28-31 أوت 2018 كان عنوانها ” عهد الاستقرار والاستمرار والاصلاحات”.

واضافت الاخت نورية حفصي بان كل اللقاءات والتظاهرات التي نظمها الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات في الماضي كانت تعبر عن الاعتراف الضمني للمجهودات التي  كرسها فخامة رئيس الجمهورية المجاهد عبدالعزيز بوتفليقة لصالح المرأة الجزائرية.

واليوم أيضا، فإن الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات يطالب فخامة رئيس الجمهورية  المجاهد عبدالعزيز بوتفليقة على مواصلة  مشواره على رأس الدولة الجزائرية.

وقد انتهى هذا اللقاء بقراءة بيان ختامي اليكم نسخة منه…

 

↑ Back To Top ↑